مشاعر و خواطر مجنونة

Ads

Saturday, January 12, 2019

علامات توضحلك إن مديرك فى الشغل مش بيحبك

اليوم المائة و السابع و الثلاثون
علامات توضحلك إن مديرك فى الشغل مش بيحبك

كلنا بنحلم كتير ببيئة عمل صحية، اللى هو يعنى الناس فى الشغل كلهم بيشتغلوا بشكل جماعى و بيكملوا بعض و بيتعاونوا مع بعض لصالح الشغل، و إن مكان الشغل يكون للشغل من غير حوارات... إشاعات.. نفسنة و غل من بعض، و يا سلام و سلم بقى لو الصورة الوردية دى إكتملت بإن صاحب الشغل يكون بيقدر و بيعلم اللى تحت منه، و يكون حيادى و يشيل أى مشاعر شخصية ما بينه و ما بين مرؤوسيه.

زى ما أنا قولت كده إن كل ده حلم، و فى واقع الأمر و بيئة العمل الحقيقة و الواقع العملى، ده مش بيحصل كتير، يعنى نادرا ما حتلاقى بيئة عمل كاملة و مكتملة بالشكل اللى أنا وضحته، و يمكن تكون من أهم المشاكل اللى ممكن تقابل حد فى شغله هو إن  مديره يبقى بيكره، وهو مش عارف بيكره ليه، علشان كده حبيت أناقش ده معاكم فى موضوع النهاردة، طيب إيه العلامات اللى تبينلك إن مديرك فى الشغل بيكرهك و مش بيحبك، لإن  ساعات ممكن الموضوع ده ميكونش واضح و إن المدير يكون ذكى كفاية لدرجة تخليك نفسك مش عارف هو بيحبك و لا مش بيحبك:

من الحاجات اللى المدير بيثبت بيها إنه مش بيحب مرؤوسه، هى التجنب، يعنى حتلاقى مديرك بيتجنب إنه يتكلم معاك، يشاركك فى إجتماعات مهمة، أو إنه يشارك معاك معلومات مهمة عن الشركة، و مع إختلاف أشكال التجنب إلا إنه ساعات كتير ممكن يكون مديرك على الجانب الشخصى بيبين إهتمامه بيك و لكن على مستوى الشغل هو طايقك و ده اللى ممكن يخدعك و يخليك متلغبط.

كمان لو إنتوا بتتعاملوا مع جهات خارجية حتلاقى مديرك لو مش بيحبك مش بيعرفك على أى حد من الجهات اللى إنتم بتتعاملوا معاهم، و بيخبى تفاصيل العملاء و الجهات دى عنك، و لو عندك أفكار و حبيت تشاركها معاك بيرفض أنه يقعد معاك و يفضل يتحجج بأى حجج علشان يتجنب يسمعك، او ممكن يرفض أصلا كل أفكارك حتى لو وافق يقعد معاك و يسمع أفكارك و يسحلك بتعديلات و حاجات مستحيل تحقيقها بس علشان يشتت أفكارك و يلهيك فى حاجات تبعدك عنه.

حيفضل كمان مديرك ينتقدك قدام الناس و بشكل علنى لو هو كارهك و يتعمد إحراجك من وقت للتانى، و يمكن كمان حيشجع اللى حواليك على إنهم يسخروا منك طول الوقت، و حيخلى كل اللى حواليك يتدخلوا فى شغلك و يعدلوا عليك بحجة إنه مش واثق فى الشغل اللى بيطلع منك و جودته، طبعا ده غير إنك حتلاقى كل الناس بتترقى حواليك و إنت لا، عمره كمان ما حيفكر يشكرك على شغل أو أى حاجة إنت بتعملها بشكل كفؤ و حيتجنب يعمل كده.

اللى أنا قولته ده طبعا بيخلى أى حد يمشى من الشغل اللى هو فيه، و يكره فى العيشة و اللى عيشانها، بس علشان كل مشكلة ليها حل، يبقى إنت لازم تبقى أذكى من اللى قدامك و تعلى عليه، يعنى تفهمه كويس و تعرف مفاتيحه و تتعامل معاه على أساسها، يعنى لو مضطر تفضل فى الشغل علشان هو مصدر رزقك و إنت لسة معندكش بديل و طبعا الأرزاق كلها بإيد ربنا بس ساعات كتير بيكون عندنا إلتزمات بتخلينا نصبر على المشاكل اللى بالشكل ده فى الشغل، و لو مضطر تستنى فيه، يبقى تعمل اللى حقولك عليه، أولا لازم تحط فى دماغك ان اللى قدامك هو اللى عنده مشكلة مش إنت و متتعاملش مع الموضوع بشكل شخصى، لأن حتى فى الحياة العادية مش كل الناس حتتفق على حبها ليك يعنى طبيعى حتلاقى ناس بتحبك و ناس إنت بالنسبة لهم عادى و ناس تانية مش طايقاك، و ده طبع بشرى، فمتخدش الموضوع على صدرك و خليك كول فى نفسك و متخليش الموضوع ده يأثر فى ثقتك و إيمانك بنفسك، لإن إنت لو مش واثق فى نفسك عمرك ما حتخلى حد يثق فيك، كمان شوف إيه الحاجات الللى المدير بتاعك بيحبها و إعملها و إتقرب على قد ما تقدر من الناس القريبين منه، علشان دول ممكن يكونوا سبب فى تقربه ليك، و لازم كمان تخليه يثق فيك و يتعاون معاك و ده مش حيحصل غير لما إنت تكون ملتزم بجودة شغل و مواعيد تسليم، يعنى لو طلب منك حاجة متمتش و إنت بتعملها و حاول تسلمها له قبل الميعا اللى قالك عليه، و لازم كمان تكون دقيق فى أى حاجة إنت بتعملها، و تدى لاى مهمة المدير بيديهالك الأولوية ، و تتعامل مع أى حاجة هو بيرميها عليك على إنها مهمة و أولوية عندك حتى لو كانت حاجة تافهة و هبلة، فهو بعد كل اللى إنت بتعمله ده ..أكيد و لازم و حتما و لابد إنه يستسلم و يحطك فى دايرة الناس  اللى بيحبها.

تحياتى
هند مراد

Wednesday, January 9, 2019

لا تعطنى معلشاً بل علمنى كيف أتمعلش

اليوم المائة و السادس و ثلاثون

لا تعطنى معلشاً بل علمنى كيف أتمعلش

بيحصلنا مواقف كتير فى حياتنا كل يوم، بتعدى علينا و بنتعلم منها، و من هنا بتتكون عندنا الخبرة و المعرفة، و من اكتر خبرة ممكن تاخدها فى حياتك و إنت ماشى فى طريقك، هى خبرة المعلش، و دى خبرة جامدة جدا و بتخليك من الشخصيات الممعلشتية الكبيرة فى المجتمع.

إيه بقى خبرة المعلش دى و إزاى تبقى متمعلش؟

ببساطة كده و بمنتهى الإنجاز اللى فى الدنيا، خبرة المعلش دى، إنك أى حاجة تحصل لحد حواليك أو تحصلك بيبقى فى حاجة جواك بتقولها بصوت عالى من جواك لنفسك أو للى حواليك وهى كلمة معلش، كلمة معلش دى مش مجرد كلمة على فكرة، ده شعور و أحساسيس و خبرة بتعيشها بعد ما عدت عليك مواقف كتير و ناس كتير و علموا فيك، يعنى كام مرة كده حضرتك زى الشاطر وثقت فى حد و لا امنت لحد و طلع البنى ادم ده مش زى ما إنت فاكر، طبعا شعورك فى أول مرة مش زى عاشر مرة أبدا، يعنى إنت فى كل مرة إحساس المعلش ده هبيكبر جواك و يفضل يكبر و يكبر لحد ما بتلاقيه بقى إسلوب حياة، و بقى مع كل موقف أو حاجة تحصلك على غير توقعك، إحساس المعلش ده بيفرض نفسه عليك و تلاقيه ملازمك، ما هه يا إما كده يا إما حضرتك مش حتعرف تكمل فى وسط البلاوى اللى عمالة تحصلك دى.

طيب أدينا عرفنا إيه هى المعلش إزاى تبقى متمعلش، و تعيش متمعلش، إنت بتضحك دلوقتى أو إبتسمت و سنانك بانت، على فكرة الموضوع مش سهل زى ما إنت فاكر، ده عايز تخطيط و تكتكة و إستراتيجيات علشان تبقى إنسان متمعلش من العيار التقيل، فمثلا لو إنت إنسان من اللى قلبه بياكله على الشغل و دمه بيغلى بسرعة و أعصابه بتعلى مع تقصير اللى حواليه، فأحب أقولك مبروك، حضرتك حتموت بدرى، لو عايز بقى تعمر و تبقى من النوع المتمعلش الفاخر، إليك النصيحة أخى التمبو، متعلاش مع الأحداث و متنفعلش معاها و حاول دايما تراقب أكتر الناس الباردة اللى بتعرف تفصل و تتحكم فى أعصابها، راقبهم كويس و إتعلم إمتى تتكلم، إمتى تسكت، طبعا حتغلط فى الأول، بس مع الوقت حتلاقى نفسك بتضبط و مش بتتاثر باللى حواليك، و مع الوقت أكتر حتلاقى نفسك بتقول لنفسك، معلش أنا عملت أقصى ما عندى و مفيش حاجة أعملها تانى، بس يا أمور لازم تعمل اللى عليك و تسيب النتيجة بقى على ربنا، يعنى متقصرش، بس فى نفس الوقت متخدش كل حاجة على أعصابك، شوفت الموضوع مش سهل إزاى و عايز دماغ متمعلشة جامد علشان توازن الأمور.

طبعا طبعا طبعا، مش صح إنك تكون سلبى أو يكون عندك لا مبالاة من كل حاجة و تكون مكبرها طول الوقت، لكن فى ظروف و أوقات إنت محتاج بجد تعمل متمعلش علشان متجيش على نفسك و أعصابك و تأثر فى حق نفسك، و تحملها بشيلة كبيرة و ضغط كبير، فهنا و لازم تعمل متمعلش، و تعلم تعمل المعلشة دى مود عندك، ترجعله لو حسيت إنك حتنجرف مع إنفعالاتك و تمشى ورا عصبيتك الزايدة.

الخلاصة، مود معلش ده مود من ضمن المودز اللى عندنا، هو يمكن يكون أعلى من مود الكول و لكن لازم يكون عندك منه علشان تعرف تعيش، و إياك إياك تتعصب من حد إنت بتحكيله حاجة فى ساعتين و كان رده ليك فى الاخر معلش، إنما حاول تقلده و تبقى متمعلش زيه، و قوله لا تعطنى معلشاً بل علمنى كيف أتمعلش،  و إتعلم منه و عيش متمعلش .. تعش... تنتعش.

تحياتى لكل المتمعلشين
هند مراد

Tuesday, January 8, 2019

إزاى تذاكر أون لاين

اليوم المائة و الخامس و ثلاثون
إزاى تذاكر أون لاين


فى العصر اللى إحنا بنعيشه دلوقتى، كل حاجة بقت بتجرى بسرعة جدا من حوالينا و البقاء بقى للأسرع الأقوى و سوق العمل بقى كل ثانية فيه جديد، و علشان تعرف تعيش فى ظل التغيرات الكتير دى، بقى لازم تبقى متطلع على كل جديد فى مجالك، علشان يكون عندك قدرة على التطوير و الترقى فى المكان اللى إنت فيه.

و ماشاء الله الدنيا بقت مفتوحة على بعض و كل حاجة موجودة أون لاين للى عايز يطور من نفسه و من مهاراته و يعرف أكتر، بس التحدى الكبيراللى بيقف قدام كتير مننا، هو تحدى الوقت و التركيز، يعنى ممكن واحد يكون نفسه يتعلم حاجة بس هو فعلا مطحون فى الشغل او الكلية و مش قادر ينظم وقته علشان يكتسب خبرة أو مهارة جديدة، أيوة ينظم حلو أوى الكلمة دى، إمسك فيها بقى، المسألة كلها فى ينظم دى، يعنى إنت محتاج تقعد مع نفسك شوية كده، و ترتب أولوياتك، و ترتب مع أولوياتك وقتك، يعنى تشوف إزاى توفر وقت شوية فى يومك علشان تعمل حاجة مفيدة، يعنى مثلاً لو بتتكلم فى التليفون مثلا 20 دقيقة فى اليوم فإنت ممكن تشيلهم من يومك و توفرلهم لمذاكرتك، لو كنت مثلا بتقضى ساعة كل يوم على مواقع التواصل، فقسم الساعة دى على 3 أيام و وفر الوقت لباقى للمذاكرة، و هكذا.

يعنى ببساطة كده حاول تتجنب أى حاجة مش مفيدة  و شيلها من يومك و حط مكانها حاجة مفيدة تعملها، و إبتدى بوقت صغير و إفضل كبره مع الأيام لحد ما الدنيا تضبط معاك و يبقى الدراسة و الإطلاع عادة من عاداتك اليومية.

كمان لما تيجى تستعد لكورس أون لاين، لازم تعرف إيه محتويات الكورس و تحطلها برنامج زمنى و على فكرة فى مواقع كتير بتقسملك الوقت و بترتبلك كمان كل حاجة.

نيجى بقى للتركيز، تعرفوا إن فى دراسات أثبتت إننا ممكن ننسى 47% من اللى إتعلمناها بعد 20 دقيقة بس، بس حقولكوا معلومة تانية تطمنكم، إنك ممكن تفتكر 80% من اللى بتذاكره لو كنت بتاخد ملاحظات ورا اللى بيشرحلك، يعنى عود نفسك و إنت قاعد تذاكر حاجة أون لاين إن يكون معاك ورقة و قلم علشان تسجل ملاحظاتك، و عامل وجودك أون لاين زى كأنك بتاخد كورس بالضبط، يعنى تكون قاعد على مكتب و قاعد صح و محضر نفسك صح للدرس، مش تبقى نايم على السرير و مأنتخ و ماسك التليفون فى إيدك و عمال تبص على رسايل الواتس اب و مش مركز مع اللى بيشرح و كأنك بتقضى فرض و خلاص.

كمان مهم جدا إنك توقف المحاضرة ما بين فترة و التانية و تراجع اللى فهمته، و ترجع تكمل باقى الشرح تانى، و دى ميزة فى الكورسات الأون لاين إن بتقدر تتحكم فى إنك تعيد الشرح و تشغله زى ما تحب.

شايف قد إيه الحياة سهلة، يعنى إنت ممكن تتعلم حاجات كتير و تطور من نفسك ببلاش و على كيفك فى أى وقت فى اليوم و كمان تعيد و تزيد زى ما إنت عايز، و ممكن كمان لو حابب تاخد شهادة، تعمل كده، فالموضوع سهل و عملى جدا، بس إنت دور و حب اللى بتعمله، حتلاقى ربنا مباركلك فى وقتك و الدنيا حلوة معاك و بتضبط كمان فى شغلك أو دراستك، و حتحس إنك مميزعن اللى حواليك بمعلومات و أفكار أكتر.

و أهم حاجة إنك بعد ما تخلص دراسة حاجة إنك تراجع عليها ما بين فترة و التانية علشان متنسهاش، و على رأى المثل، التكرار بيعلم الشطار.

الخلاصة، اللى عايز يتعلم و يطور من نفسه، حيلاقى مصادر و حاجات كتير تساعده على كده، كمان حيقدر يضغط على نفسه بوقت بيضيعه فى حاجات ملهاش لازمة و يستفيد بيه علشان يخلى نفسه أحسن، الموضوع بسيط بس عايز صبر و مثابرة، و ربنا يوفقكم جميعاً.

تحياتى
هند مراد

Monday, January 7, 2019

تحبنى اه... تشتغلنى اوعى


اليوم المائة و أربعة و ثلاثون
تحبنى اه.. تشتغلنى اوعى


أحلى شعور ممكن تحس بيه فى العالم كله، هو شعور الحب، حب ماما، حب بابا، حب اخوك و اختك، و الحب الحب، ايوة الحب الحب ده شعور بيجيلك كده فى الحتة الشمال، اللى انت كنت حاسس انها ميتة اساسا، و يحولك بقى لشخص تانى الشعور ده، تلاقى نفسك مستكنيس كده و قاعد فى حتة مع نفسك حتى لو حواليك ناس كتير، و تحس انك أكل هولز طول الوقت، اللى هو انت منتعش طول الوقت و مش فارق معاك الدنيا كلعا الا واحد بس، و كل ما حد يقولك حاجة حتى البواب بتاع بيتكم، بتحبها، بتحب الدنيا و بتسرح فى احاسيس انت مش عارف هى ايه، بس كلمة احاسيس دى لوحدها بتخليك تحس، مش مهم بتحس بايه إنما بتتنهد كده على الفاضى و المليان، و بيصاحب كل الحاجات ديه كلها كمية محن غير عادية، و تلاقى نفسك هايم كده على نفسك و حاسس أن وشك عامل قلب كبير و حواليك نجوم عمالة تطفى و تنور... تقولش انك قاعد فى كباريه النجوم. 

يااااااااااااااااااااااااااه يا عبد الصمد، بجد إحساس نحنوح جدا، و فظيع، بس و انت متنحنح كده، جربت تشغل مخك؟؟؟؟
 أكيد لا، انت بتعمل أى حاجة غير انك تشغل مخك، يعنى من الاخر كده و انت هيمان، فى الناحية تانية طرف انت متعرفش نواياه، متعرفش هو بيحبك و لا بيشتغلك و لا هو ايه بالضبط، انت بس معيش نفسك فى حالة كده، اللى هى تقدر تقول حالة اللاوعى، تعرف حضرتك أن الفترة دى اكتر فترة ممكن تاخد فيها قرارات مصيرية و تلبس فى الحيطة بمحنك و نحانيحك دى، و ممكن تغير حياتك كلها لمجرد انك كنت سارح فى عالم تانى و مش شايف الواقع، و إنك بتبقى صيدة سهلة لأى حد علشان يشتغلك، يعنى أختى الهائمة/ اخى الهائمة ، و حضراتكم هايمين كده فى عالمكم الفضائى، فى حد ممكن يكون بيشتغلكم و بيخطط لاذيتكم.... اه و النعمة زى ما بقولك كده.

انا معاكم أن اجمل و ارقى شعور فى العالم، هو شعور الحب و الاهتمام، يعنى تحس إن فى حد بيهتم بيك، حياتك فارقة عنده، حد بيحطك فى أولوياته و انت فارق معاه، حد ممكن يضحى علشانك،  حد يشاركك لحظاتك الحلوة و اللى مش حلوة، حد بيستحمل جنانك، حد انت مش مضطر تتجمل و انت معاه و رغم كده بيعشق كل تفاصيلك و كل حالاتك، كل ده حلو بس لما يكون الحد ده حد حقيقى و مشاعر حقيقية و حد يستاهل حبك مش حد وهمى و مش حيسيبك فى نص الطريق و يدور وشه.

عيش ...حب و اتحب، بس اتأكد قبل ما تكفى على وشك من الشخص اللى قدامك، متدافعش عنه فى عقلك الباطن، واجه دايما فى وشه و لو فى حاجة جت فى دماغك قولهاله، بص فى عينه و هو بيتكلم، ركز فيها و شوفه بيكدب.. و لا هو حلو و كداب.. و لا ايه نظامه، ركز بدماغك و مخك اكتر من قلبك، متخليش حد يثبتك و يلعبلك فى دماغك، حب بس و انت عينك مفتحة و انت على الارض و لما تتأكد من اللى قدامك، ابقى خده يطير معاك، و خلي دايما شعارك تحبنى اه ... تشتغلنى اوعى.

تحياتى
هند مراد
      

Saturday, January 5, 2019

الإختلاف فى الرأى يفسد للود كل قضية

اليوم المائة و الثالث و ثلاثون
الإختلاف فى الرأى يفسد للود كل قضية

مساء الفل عليكم، موضوع النهاردة عن إزاى الاختلاف بيفسد للود كل قضية، جربت حضرتك تختلف مع حد اختلاف قهرى، اللى هو يعنى لو الكلام رايح فى ناحية، تروح انت فى ناحية مخالفة تماما، جربت بعدها قد ايه اللى قدامك ممكن يمسك فى زمارة رقبتك و إزاى بيعلى صوته عليك و يطبلطج و كان انت قتلتله حد من قرايبه.

مع شديد الاسف، نحن نمتاز و بشدة بالمقاطعة و عدم
الاستماع للطرف الآخر، و اوحدية الرأى و على الرغم من ذلك نطالب مرارا و أبدا بحرية التعبير عن الرأى و احترام الاخر.

طيب إيه التناقض ده، ازاى اعبر عن رأى و حضرتك عمال تقاطعنى، ازاى يبقى فى حرية و انت مقيدنى بكلام على مزاجك انت بس، بكلام لازم يعجبك علشان تسمعه، غير كده انت مبتسمعش، غير كده أنت مش هنا و مش عايز تبقى هنا.

على فكرة مش شرط خالص انك تكون موافقنى فى الرأى علشان نكون قريبين من بعض، يعنى ممكن تكون حضرتك مختلف عن طريقة تفكيرى و عن رأى بس فى نفس الوقت احنا صحاب، لكن اللى بيحصل هنا انا شايفاه غريب صراحة،  يعنى لو واحدة متجوزة واحد و اكتشفت بعد الجواز انه مثلا مش مرتاح لصحابها، بتقوم الدنيا و متعدش و إزاى أن جوزها مش بيحب صحابها و كأن فرض عليه أنه يبقى بيحب كل حاجة هى بتحبها، و لا لو مدير فى الشغل واحد عمال يتمحلسله و يوافقه على كل كلمة يقولها أو نفس يتنفسه،  و واحد تانى بيعترض على قراراته و دايما يتجادل معاه و ينصحه و يشاركه برايه، فتلاقى أن اللى بيترقى هو الإنسان المحلوس، مش الإنسان اللى بيبدى رأيه بمنتهى الشفافية.

و كاننا مينفعش خالص نختلف، مع أن سبحان الله ربنا خلقنا كده، مختلفين فى اشكالنا و  طباعنا و عوايدنا، بس الحقيقة و الواقع أننا مبنعرفش نعيش مع اختلافتنا دى، و دايما بنرتاح للى شبهنا، بس ده مش صح، احنا لازم نحترم اختلاف بعض و نتعايش معاه، لازم نتعلم نسمع بعض، ناخد و ندى، الحياة أصلها كده، "و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا"، يعنى لما تلاقى حد مختلف معاك فى الرأى مش حتخسر حاجة لما تسمع وجهة نظر الآخر، ده حقه عليك على فكرة، مش حتخسر حاجة لو اديته فرصة انه يعبر عن نفسه و يحس انك محترمه، مينفعش تفضل تتكلم و تتكلم و لازم اللى قدام يقول امين، اتعلم انك تحترم الاختلاف  و درب نفسك على كده. و تعرفوا حاجة، أن الاختلاف بيولد الابتكار، يعنى لما بتسمع غيرك و تاخد برايه، الموضوع ده بيوسع افقك و يزود مداركك و يخليك منفتح على العالم بشكل أفضل.

الخلاصة، جميل أننا نلاقى حد شبهنا و رأيه زينا، بس الاحلى و الاجمل أننا نعيش و نحترم حد مختلف عننا و مش شبهنا، نسمعه، نتعلم منه، نحتويه،  الدنيا مش مستاهلة أننا نضيع طاقتنا فى مناهدة و شد مع أى حد لمجرد أنه مش على هوانا، و لو عملنا كده، يبقى فعلا الاختلاف لا يفسد للود قضية.

تحياتى
هند مراد 
 

     

Tuesday, January 1, 2019

جنون العظمة


اليوم المائة و إثنان و ثلاثون
جنون العظمة


من الجميل بجد إنك تقابل إنسان بسيط و متواضع، دائم الإبتسامة لغيره و مريح كده لما تتعامل معاه، بتحس إن يومك كله إتغير و بقيت أحسن، خاصة لو الإنسان ده ذو منصب أو سلطة عالية، و لكن تواضعه و تعامله معاك ببساطة و عدم تسلط بيريحك نفسياً جدا.

بس علشان إحنا بنى ادمين، فوارد جدا إن يكون فى ناس مننا نفسها بتكون مسلطة عليها، و بيكونوا شايفين إن هما فى كفة و العالم كله فى كفة، و إحساسهم بإنهم مميزين عن غيرهم بيخليهم حاطين نفسهم فى بالونة و طايرين فى الهوا، و ساحبين فى خيالهم فوق فوق فوق، فى عالم مهوى، عالم مينفعش ياخد فيه حد غيرهم، هما حسين أن العالم علشانهم هما بس لأنهم مميزين عن غيرهم و منفردين بحاجات مش عند حد.

طيب تعرف منين أن حد عنده جنون العظمة و إزاى تتعامل معاه، بصوا الموضوع سهل اوى لأن الشخص اللى عنده جنون العظمة ده بيحب نفسه، ده مش بس بيحبها ده شايفها أعظم حاجة فى الوجود، فدايما حتلاقيه ما بين كل كلمة و التانية بيقول انا انا انا، و كل ما تيجى تتكلم حتلاقيه بيقاطعك و يتكلم عن إنجازاته اللامتناهية، و الاجمل انه بيفضل يتكلم عن نفسه بدون ملل و لا زهق و بيشوف ده عادى جدا، كمان بيحس نفسه مشهور و أن طبيعى أن كل الناس تكون عارفاه و يحب لما يعمل حاجة حتى لو بسيطة و عادية أن كل الناس تصقفله و تهلله، و لو حد معملش كده ممكن يعلم عليه و يحطه  black list كمان، و فى أغلب الأحيان بيتميز الشخص المريض بجنون العظمة بأنه غريب الأطوار و متقلب المزاج، بس مش مؤذى، هو يبأذى نفسه اكتر، لأنه حاطط لنفسه صفات و حاجات مش فيه فهو ضعيف اوى قدام نفسه و مهتز علشان كده بيحاول قدام الناس انه يكبر و يعزز من نفسه، لكن هو بيخاف من نفسه اوى و مش بيحب يواجها، لأن ببساطة الشخص الواثق من نفسه مش محتاج يتكلم عن نفسه كتير و يفخم فيها.

طيب ادينا عرفنا ازاى نميز الشخص اللى عنده جنون العظمة، ازاى بقى نتعامل معاه، بصوا احنا لازم نكون مقتنعين من جوانا أن الشخص اللى عنده داء جنون العظمة و اللى بيطلق عليه مريض بارانويا، انه انسان مريض، يعنى نتعامل معاه زيه زى أى مريض، فبلاش تاخد كلامه على محمل شخصى، كمان بلاش و إياك تصدقه، يعنى لازم تكون مقتنع من جواك أنه شخص بيعانى من مشاكل نفسية فبلاش تقرب منه، كمان بلاش تعانده فى أى حوار أو قرار بياخده أو حياخده لأن رأيك تحصيل حاصل، هو مش بيشوف غير نفسه و مش بيقتنع غير بيها، فمتناهدش معاه و تحرق بنزين على الفاضى، لو كان الشخص ده يهمك اوى، حاول تعرفه بطريقة غير مباشرة على طبيب نفسى، و هو حيعرف يوجه و يعالجه صح، بس خليك دايما متأكد ان الشخصيات دى بتبقى مريضة نفسية و عندها نقص فى شخصيتها فأوعى تنجرف مع آراءه، و ادعيله أن ربنا يشفيه و يزيح عنه.

تحياتى
هند مراد 

ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب

  اليوم المائة وواحد وسبعون ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب   مجرد إني بتكلم فى موضوع الظلم والظالم بحس بجد بغيظ جامد اوى وإني مخنوقة جدا و...