مشاعر و خواطر مجنونة

Ads

Thursday, September 13, 2018

الجنيه غلب الكارنيه


اليوم الواحد و الأربعون
الجنيه سبق الكارنيه


دايما بنسمع جملة كده مرتبطة بالفلوس و هى أن الفلوس بتغير النفوس، ححاول أعيد الجملة كده، هى الفلوس ممكن تغير النفوس، سؤال صعب و مش عايز مثالية، لأن الفلوس بقت بنلعب دور مهم جداً فى حياتنا و مع الغلاء اللى احنا شايفينه، فبقت الفلوس ديه صراع من أجل البقاء و لقمة العيش و الجنيه بقوا فعلا بيجوا بطلوع الروح.

بس تعالوا كده أعيد السؤال تانى معلش و أفكر بصوت عالى هى الفلوس ممكن تغير النفوس؟!


الإجابة اه، الفلوس بتغير النفوس، بس النفوس الضعيفة فقط لا غير، إنما النفوس القوية المؤمنة باللى خلقها، عمر ما الفلوس و لا العفاريت حتى تغيرها.

تعالوا كده نشوف احنا مخلوقين ليه، احنا عايشين علشان نعبد ربنا و نتقرب منه بطاعات، و نجيب رزقنا بما يرضى الله و بالحلال، طيب إيه المتعة فى الفلوس و جمعها زيادة عن اللزوم، يعنى راكب عربية لانوس و لا عربية جاجوار، عربية ارمادا و لا جيب و لا هامر هى مش فى الآخر حتة صفيحة بتنقلك من مكان لمكان، طيب أكلت خروف و لا طعمية، فراخ و لا مكرونة،  بدنجان و لا كردون بلو، هو مش من الاخر كده انت شبعت، يعنى مهما أكلت مش فارقة و مفيش طعم أكل حيفضل فى بؤك علطول.

الناس بقى اللى بتحب الفلوس، و هى بتجمع أول مليون، يقولوا طيب حيفضل وحيد كده، فيحرق فى نفسه لحد مايجيب للمليون، مليون كمان يونسه و ياخد بحسه، و مليون يجر مليون يجر مليار يجر بقى معاه أن الإنسان أصبح استغفر الله العظيم عبد للفلوس، و الفلوس بقت هى اللى بتتحكم فيه و هو فى الآخر مش محتاج غير رزق يومه، و مش حيموت و جنبه الفلوس اللى عمال يجمع فيها، و يموت نفسه عايزها تكبر و تزيد، يمكن بيفكرها امان أو بتدى إحساس بالدفا، بس و الله الناس اللى شغلها الشاغل جمع الفلوس دى ناس بجد تعيسة، بتضيع على نفسها متعة كبيرة، اسمها متعة الحياة، و الاستمتاع بيها. انت ممكن تأكل طبق فول مع ناس بتحبها و مش مضطر تجاملها احسن من مليون عزومة فى مكان فاخر و انت قاعد منشى علشان بس تجارى جو الناس اللى حواليك.

  عربيتك الجامدة جدا ملهاش أى لازمة و مش بتعمل سعادة طول ما انت مستنى حاجة أحدث علشان تغيرها، و أصعب إحساس إنك تكون الحاجات هى اللى مسيطرة عليك، مش انت اللى مسيطر عليها و مسخرها لخدمتك و سعادتك.

الخلاصة، طز فى الجنيه و الكارنيه لا و الف طز كمان، قصاد راحة بالك، قصاد صحتك، قصاد لحظة حلوة و ضحكة من القلب  و خليك دايما فاكر أن السعادة المرتبطة بفلوس ديه سعادة مؤقتة.

تحياتى

هند مراد

Wednesday, September 12, 2018

أنصاف الرجال


اليوم الأربعون
أنصاف الرجال

الدنيا بتتغير من يوم ليوم، و يمكن فى حاجات كتير بتتغير من ثانية لثانية، احنا كمان بقينا بنتغير معاها و اكتر حاجة بان تأثيرها فى التغيير ده، هو التغير فى أخلاقنا الحلوة و عاداتنا اللى ورثناها عن أجداد أجدادنا، كمان اللى اتعلمناه فى دينا و قدوتنا اللى مفروض تكون مثل اعلى لينا و هو أفضل خلق الله سبحانه و تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.

هو التغيير فى حد ذاته مش عيب بس التغيير لحاجات مش مفروض نعملها و منافية لاخلاقنا، ده بجد اللى عيب، معناها ايه تبقى واقف عند مطعم للماكولات السريعة وواحدة عازمة واحد و هى اللى بتحاسب و هو عمال يستنطع فيها و كأن فرض عليها انها تعوله، كمان معناها ايه تلاقى واحد قاعد و واحدة حامل و لا ست كبيرة واقفة قدامه و هو قاعد يلعب جيمز فى الموبايل و لا هو هنا.

معناها ايه واحدة شايلة شنطة اطفال تقيلة، و عيلين على كتفها و ماشى جنبها واحد ما شاء الله عليه عضلاته حتكسر الدنيا، بس عضلاته ديه بتنخ قدام المسئولية و تحس انه بس بيستعرض بيهم مش علشان يستعملها.

معناها ايه واحد قاعد على الشاطئ و مراته جانبه لابسة لبس من نوعية بكينى و لا تغدينى و بتشرب شيشة و صحابه معاهم و الناس ماشية تبحلق فيها، و هو و لا حياة لمن تنادي و الحياة حلوة و بيقنع نفسه أن ده تحتضر و عادى جدا.

معناها ايه واحد قاعد على مكتبه طول النهار و مراته زيها زيه بتشتغل و تساعده فى مصاريف البيت و يروح هو ينام و هى تفضل ما بين ولاد تذاكرلهم و أكل تعمله و بيت تروقه، هو  بسلامته يصحى من النوم ينزل على القهوة و لا يتسنكح مع صحابه، و يرجع تعبان و جعان عايز يطفح و يقوم من النوم عايز يفطر و دايرة يوم بتعدى الوحيدة اللى بتتمرمط فيها هى الغلابنة مراته.

معناها أيه اب نطع بيخلى مراته وولاده يشتغلوا علشان يصرفوا عليه و يشرب هو مخدرات و يبهدلهم معاه و لا يبقى قاعد يرازى فيهم و عالة عليهم.

انا اكيد مش بعمم و بقول أن كل الرجالة بقت كده، و لكن للأسف الأغلبية كده، و فى ناس حلوة و أخلاقها عالية كتير بس الناس الوحشة الاكتر بقت بتدارى عليهم و بقى بيتوهوا فى الزحمة.

انا بس عايزاكم تعرفوا أيها السادة أنصاف الرجال، أن مش معنى أن نوع ذكر فى البطاقة انك ذكر بجد، لأن ممكن فى بطاقة تلاقى النوع أنثي بس بمليون واحد شبهك.

و اعرف أيها الكائن اللى فى ظاهره رجل و باطنه الله اعلم بيه، إنك حتيجى يوم و تقف قدام رب كريم، حتقوله كنت بتهرب من المسئولية ليه، ضاهرك كان واجعك و لا ايه، فعزيزى الرجل من النوعية ديه خليك زى ما انت بس حضر سبب مقنع ترد على اللى خلقك و سواك رجلا و انت خالفت خلقته ليك.  

 تحياتى
هند مراد  

   

Tuesday, September 11, 2018

الفتاة الثلاثنية


اليوم التاسع والثلاثون
الفتاة الثلاثينة

فى ظاهرة غريبة جدا فى المجتمعات الشرقية، و هى الحكم على المرأة بعمرها و الظاهرة ديه مش موجودة عند أى حد غيرنا، لان برة بإختصار كده بيبصوا للعمر ده على إنه مجرد رقم، و سواء كنت راجل أو ست، مبيبقاش فى فرق خالص و لا بيعملوا إعتبار للكلام ده، و كل يوم عندهم هو يوم جديد مع بداية جديدة، كمان موضوع تحديد سن و معايير للجواز ديه برده حاجة موجودة عندنا إحنا بس.

طبعا طبعا هو حتبقى حاجة جميلة جدا لو إتجوزت بدرى و كان عندك ولادك بتعيش معاهم الطفولة و كأنك زيهم، كمان بتبقى قريب من دماغهم أكتر و حاسس بيهم، بس ده ميمنعش إنك مبتبقاش حكيم كفاية علشان تشيل مسئولية كبيرة زى تربية أطفال و تأمين مستقبلهم.

وبحكم إن سنك بيكون صغير، كمان الناحية المادية عندك مبتبقاش مستقرة لإنك مبتكونش لحقت تشيل حاجة و مصروفاتك بتكون كتير.

تعالوا بقى نرجع لموضوعنا الأساسى، إيه اللى بيحصل لواحدة عندها 30 سنة أو عدت  التلاتين و لسة ما إتجوزتش، أولا بتكون ما بين 4 فئات من الرجالة " أصغر منها، أو متجوز و عايزة يتسلى، أو واحد ميت و عايز يعيش – واحد مسن مع أعراض مراهقة متأخرة ، أو ناس من سنها بس شايفاها كبيرة عليها و عانس " طبعا المجتمع هنا بيفرض عبء و ضغط نفسى على الفتاة الثلاثينة بطريقة مستفزة، مع إن لو بصينا لمعاملتهم لشاب ثلاثينى بنلاقيهوم عادى جدا و مش فاهمة ليه، يمكن لإن المرأة بتكون محددة بعمر زمنى للإنجاب، بس المفروض الناس اللى فاهمة و عندها وعى كفاية، تعرف إن مبدئيا كده موضوع الإنجاب ده ممكن يكون نعمة أو نقمة من المولى سبحانه و تعالى و فى ناس كتر حوالينا إتجوزوا و فضلوا سنين كتير مبيخلفوش، أو يمكن ميخلفوش أصلا و ناس تانية ربنا بيرزقهم بخلف يندوموا عليه و خلف غير صالح.

فالمفروض إن الإنجاب ده يكون واحد من أحدى أهداف الزواج و ليس كلها، و لماذا يلوم المجتمع الفتاة التى تخطت الثلاثين و يعاقبوها لعدم زواجها و إقترابها من السن التى يصعب أو لا تستطيع الإنجاب به و لا يلوم الرجل عندما لا يستطيع الإنجاب لأسباب مرضية و لا يلوموه إذا تخطى الخمسين و لم يتزوج.

الخلاصة إن المفروض أنتى كواحدة فى التلاتين أو عدت التلاتين، و لا يهمك أى حد و لازم تحسى بفخر إنك إنسانة بتفكر و بتنتقى الإنسان اللى تثق فيه و تشاركه حياتها، و إستفيدى بكل وقت عندك، إتعلمى حاجات جديدة، لو تقدرى تسافرى سافرى، إشتغلى و متعدمديش إلا على اللى خلقك و لو جدو و لا واحد فاضى حاول يقرب منك إهبشيه و حطى كل واحد عند حده و إوعى تستسلمى و لا حد يخليكى تفقدى الثقة فى نفسك، و لو مش مصدقانى، بصى اللى إتجوزوا حواليكى خدوا إيه! عاملين إزاى إلا من رحم ربي طبعا.

بجد إنتى لو قدرتى تثبتى نفسك فى السن ده، و تحولى الإحباط اللى بيجبهولك الناس اللى حواليكى، لنجاحات إنتى كده بتحبطى كل اللى حواليكى، و إعرفى إن الجواز ده مش دليل على نجاح أو فشل و إنما هو إختيارك لإنسان يشاركك الحياة، و الإنسان ده لو مكنش يستحقك فصدقينى إنتى كده مرتاحة و أشكرى ربنا و إعرفى إن كل حاجة مكتوبة فى كتاب عنده سبحانه و تعالى.

تحياتى
هند مراد



Monday, September 10, 2018

الكومبارس

اليوم الثامن و الثلاثون
الكومبارس

 فى حياتنا ناس كتير بتبهرنا بنجاحتها، و بنسعد بيهم و بنخدهم مثل أعلى لينا فى كل حاجة، كمان طريقة لبسهم، كلامهم، إحساسهم بغيرهم و بالواقع، بيخلينا ننبهر بيهم و نصدقهم كتير و يمكن بنرجعلهم بالمشورة فى حاجات كتير علشان خبرتهم وأسلوبهم المقنع.

لكن تعالوا نعمل زوم إن على حياة الناس ديه، يلا كده نقرب و نقرب كمان، كبر الصورة كده، إكشف الورق، إيه ده! مين ده!

 إظاهر كده فى وش تانى إحنا مكناش شايفينه، الوش الحقيقى اللى من غير ديكورنبص حوالين الوش كده، ياااااااااااااااااااااااااه مين اللى واقف بعيد ده، إيه ده،
 ده الكومبارس اللى بيعمل الدور بجدارة و غيره هو اللى بيتصقفله، و الكومبارس ده مش فى الأفلام بس على فكرة، ده مع واحد مشهور، مع مدير فى الشغل، مع حتى بواب العمارة. 
 
دور الكومبارس، إنه يلمع الشخصية اللى بيشتغل معاها و مش بس كده، لا ده بياخد كل خطر بتقوم بيه الشخصية دون النجاحات اللى بتعملها، يعنى لو عملنا زوم على معد البرنامج اللى بيكون مع المذيع اللى بيضبطله الاسكريبت و يقوله، يقول إيه و ميقولش إيه علشان يجذب المشاهدين ليه، و لا مساعد رجل الأعمال، اللى تقريبا بيديله كل حاجة بالمعلقة و دور رجل الأعمال بينحصر فى ظهوره مع شوية كلام مزوق و شوية هجس، و يبتدى نجمه يلمع و يطير فى السما، و لا حتى بواب العمارة اللى بيجيب حد يمسح السلالم و يديله أى حاجة علشان يزود شهريته من سكان العمارة، الكومبارس كمان ممكن تلاقيه فى المشهد اللى بنشوفه دايما فى الافلام فى واحد بيفضل يقرب من واحدة و يستغلها علشان تذاكرله و يمكن تغششه فى الإمتحان و يبان قدام الناس كلها الشخص المتفوق، و أول ما بياخد مصلحته و ينجح بيبتدى يدوب من حياة الغلابنة اللى فضلته على نفسها.
 
المهم إن الكومبارس ده مهما كان المجال اللى شغال فيه، فهو ركيزة أساسية بيرتكز عليها الشخص اللى عايز يلمع و الشخص ده بيعمل أقصى حاجة عنده علشان الكومبارس ده ميبانش و الوقت اللى بيظهر فيه الكومبارس، بيكون معاه إما إختفاء الشخص اللى الكومبارس بيحل مكانه، أو إختفاؤه هو شخصيا من حياة الشخص ده.

فدايما إعرف قيمتك ومتخليش نفسك لأى سبب من الأسباب تبقى كومبارس، إنجح بنفسك علشان نفسك، و لازم تعرف إن الكومبارس ده نهايته مهما إختلفت فهى نهاية مؤسفة فلوعندك الإمكانيات الى تؤهلك للنجاح متديش فرصة لحد إنه يستغلها لصالحه، و إبدأ لصالح نفسك و حب نفسك و خليك واثق فيها حتلاقى النجاح مستنيك و يمكن كمان تلاقيه بيخبط على بابك و مستنيك تفتحله.

تحياتى
هند مراد

Sunday, September 9, 2018

المرأة الذكية

اليوم السابع و الثلاثون

المرأة الذكية


يشعر الرجل بنوع من السعادة عندما يتفوق بذكائه على امرأة تخضع له و تسلمه عقلها بدون تفكير، و ينتابه شعور التسلط الوهمى و يتبعها مجموعة من المشاعر المريضة لمجرد إمتلاك مشاعر امرأة و قدرة زائفة على التحكم بها.

 و لكن هذا النوع من النساء، لطالما يفقد الرجل اهتمامه بها و يمل منها و يعتبرها شىء كأى شىء يسهل عليه امتلاكه و لا يشعر بشيء اذا فقده و لا تؤثر فى حياته و تخرج منها بكل سهولة و لا يستلزم منه اى مجهود لجذبها إليه أو لتركها ترحل من حياته، فهى كدمية يستطيع وحده التحكم فيها كيفما شاء و وقتما شاء و مهما كان جمالها، فانخضاعها له دون أى مقاومة يكون سبب كافى لينفر منها و يفقد اهتمامه بها.

  و لكن على الجانب الاخر توجد امراة ينهار امامها الجميع دون ادنى مقاومة و هى المرأة الذكية، من هى المرأة الذكية؟؟؟

 هى امرأة ينجذب اليها الكثير من الرجال و لا تبالى لأحد منهم، امرأة واثقة الخطى، قوية العزيمة، يمكنك الاعتماد عليها دائما فلديها حل لكل مشكلة، جواب لكل سؤال، مخرج من كل أزمة، و ليس بالضرورة أن تكون هذه المرأة جميلة، و إنما جمال عقلها يكون كافى ليخطف و ياسر قلوب من حولها، يرهبها الرجال، لأنها تفهم نهاية كل منهم قبل البداية، امرأة مسيطرة لا يستطيع أحد امتلاكها، بل تمتلكهم جميعا دون أن يوقع بها أحد و لا يفرق معها أحد منهم.

أحبها و بشدة و لكم تمنيت أن يكون كل نساء العالم هكذا، فمن أجمل من امرأة قوية بذكائها، تقف فى مهب الريح فتنهار الرياح أمامها دون أن تهتز لها شعرة، يجدها مريض القلب متسلطة و لا يفهمها سوى رجل حقيقى، واثق الخطى، حازم، يمتلك من الإرادة و العزيمة ما يؤهله لأن يفهمها فيحتويها فتزيد من قوته قوة و تمنحه حياة و عالم آخر، فهو الوحيد الذى استطاع أن يحرك هذه القوة نحوه ليزداد قوة و شموخ.

فهنيئا للمرأة الذكية برجل حقيقى يفهم معنى الرجولة ، و يقدس ذكاء امرأة لتقوى به و يقوى بها.

تحياتى
هند مراد

Saturday, September 8, 2018

بيلفوا يلفوا و يرجعوا تانى

اليوم السادس و الثلاثون
بيلفوا يلفوا و يرجعوا تانى

العلاقات الإنسانية بين الناس حاجة معقدة جدا، و خاصة إن الإنسان مشاعره متقلبة و مود الواحد مننا بيتغير من يوم عن التانى و يمكن من ساعة عنن ساعة.

و علشان كده تحس إن مفيش مشاعر بين أى طرفين بتفضل على حالها، سواء علاقة صداقة، عمل، قرابة، أو حتى حب
 و فى زحمة الحياة بنفقد ناس و مشاعر حلوة كتير  يمكن بايدينا، يمكن من غير ما نقصد، إنما بيكون الناتج هو أنك بتفقد مشاعر حلوة كنت حاسس بيها.

موضوع النهاردة بقى عن الناس اللى بتقلبنا، يعنى الناس اللى بيخلونا نحبهم و بيظهروا فى حياتنا فبنتعلق بيهم و بعدين هووووووووووووب باى باى، طبعا ان بحاول مستدعيش الشعور ده عند حد، بس بجد الموقف ده لو حصل لحد بيبقى مؤلم جدا، مؤلم لدرجة تخليك تفقد الثقة فى نفسك و فى اللى حواليك و تتحسسك إن  الدنيا وحشة اوى و إنك وحيد اوى و مكسور لدرجة إنك مش عارف تلملم بقايا نفسك.

بس سبحان الله، بتلاقى كرم ربنا كبير اوى على الطرف المظلوم، يعنى لو حد وثق فى واحد صاحبه و أمنه على أسراره و أعتبره أخ أو أخت ليه، و فجأة و بدون مقدمات الشخص ده اختفى من حياته أو خان الامانة، بتلاقى عوض ربنا كبير بصاحب جدع بجد ، لو واحدة وثقت فى حد و حبته و كملت حياتها معاه و اتجوزوا، و الشخص ده مطلعش قد المسئولية و ظلمها معاه، بتلاقى ربنا عوضها عوض لو هى بجد مظلومة، يا إما فى ولادها، اهلها، زوج صالح أو حتى العوض بيكون انه بعد  عنها شره و اذاه ليها حتى لو أذى معنوى بس، لو أسرة فقيرة مثلا كانت بتعتمد على حد سواء بمساعدات مالية و أو حتى مساعدات معنوية و الشخص ده و بدون سابق إنذار بيسحب نفسه من المسؤلية و على الرغم من وعوده السابقة الزائفة للأسرة انه حيفضل جنبهم طول ما هو موجود، بتلاقى بقى عوض ربنا مثلا فى أن واحد من الأسرة ربنا يكرمه بشغل مرتبه مناسب جدا لدرجة تقدر تسدد التزاماتهم الكتير.

و ساعات كتير و فى الغالب ده اللى بيحصل، الشخص اللى علقك  بيه فى حاجة معينة و عيشك فى أحلام وهمية، تلاقيه بيلف يلف و بيرجع تانى، بس من الألم و الشرخ اللى حصلك مش عارف تسامح و لا تقبله فى حياتك مرة تانية و ده شىء طبيعى، بس حطلب منك طلب، سامحه من جواك، سامحه علشان ده كان اختبار من ربنا و انت نجحت فيه، سامحه علشان خلاك اقوي، سامحه علشان الدرس الغالى اللى ادهولوك، بس سامحه و سيبه يمشى من حياتك و اوعى تبص وراك و خلى حسابه عند اللى خلقه.

و خليه يلف و يرجع فى أى مكان بس بعيد عنك.
تحياتى
هند مراد
   

Friday, September 7, 2018

البلطجة

اليوم الخامس و الثلاثون
البلطجة

موضوع النهاردة عن كانت موجودة و لكن انتشرت من كام سنة فاتوا و بشكل مرضى، و للأسف و انا بكتب عنها، الكلمة وحدها قفلتنى و ضايقتنى، و فكرتنى لما كنا فى دنيا تانية، لما كانت أخلاقنا غير، و كنا بتحترم و نقدر مشاعر بعض، لما كنا بنى ادمين بنحس. 

طيب هو أين مفهوم البلطجة، البلطجة هو أسلوب همجي و عشوائي يستخدمه بعض الناس و بيكونوا فاكرينه شطارة منهم لاخد الحق أو لتنفيذ أى حاجة هما عايزنها من الطرف اللى بيطبلطجوا عليه.

زمان فى افلام الأبيض و الأسود، كان بيبقى شكل البلطجى واحد عريض المنكبين، لابس فى أيده جلدة غريبة كده كلها كباسين، صوته تخين و شكله يخوفك، و كان بيستخدمه بعض الأشخاص، لأعمال غير شرعية أو قانونية و اللى كان يعرف بلطجى، عمره ما يظهر معاه و بيستخدمه فقط و يقابله فى حتت مقطوعة علشان محدش يعرف أنه بيعرف بلطجى.

تعالوا بقى دلوقتي، الموضوع اختلف تماما و بقيت ممكن تلاقى واحد دكتور بلطجى عادى، بيتبلطج و يغلى تمن الكشف بتاعه كل أسبوعين على الناس و إذا كان عاجبكوا، و لا واحد صاحب شركة بيتبلطج على الموظفين اللى عنده و ميقبضهمش و لا يشغلهم لوقت متأخر و لا يرمى عليهم حاجات مش بتاعتهم لمجرد انهم موظفين عنده، و لا حتى اب بيتبلطج على ولاده و يحرمهم من حق من حقوقهم زى التعليم مثلا، و يشغلهم و ياخد فلوسهم و يبقى ده فرض عليهم.

و تعالوا بقى كده نشوف ايه دور الإعلام فى اللى بيحصل، بيصقفوا للبلطجى و يستضيفوه فى برامج التوك شو، نص الافلام و المسلسلات أبطالها بلطجية، كلمات الاغانى بتحث و تشجع على البلطجة و بتعمل البلطجى بطل، الاعلامين و الفنانين الا من رحم ربى بقوا يطلعوا يتبلطجوا على بعض، و بقيت تحس انهم بيصدروا فكرة أن البلطجة ده فرض و اسلوب حياة لازم نتعايش معاه.
 

طيب عرفنا المشكلة، ايه بقى دورنا فى حلها، أولا لازم تؤمن انك لو قدرت تأثر حتى فى شخص واحد من اللى حواليك، إنك بتعمل حاجة، يعنى بلاش تبقى سلبى و تجارى الموجة، أو تسكت على أى حاجة غلط انت شايفاها و اللى قدامك بيتبلطج فيها، التغيير الحقيقى بجد، إنك تبدأ بنفسك و بالناس اللى حواليك، دورك كمان مهم يعنى لو فيلم فى بلطجة، و انت مدخلتيهوش و لا اغنية فيها تشجيع علي البلطجة و انت مسمعتهاش، انت كنت بتساهم و لو بشكل صغير فى حل المشكلة.

لو مديرك اتبلطج عليك و انت ساكتله علشان هو مديرك، يبقى اديت فرصة لواحد بلطجى انه يكبر فى الحتة اللى هو فيها و شجعته كمان و حتفضل شايل ذنبك و ذنب غيرك لمجرد سكوتك و استسلامك و عدم مقاومتك.

 احنا كويسين بالفطرة، و اعرف ان اللى منا وحش، فأنت و انتى اللى اديتله الفرصة ديه، فخلى بالك دايما من ردود أفعالك و أبدا بنفسك حتى لو بحاجات بسيطة، بس أبدا و بلاش سلبية.

تحياتى
هند مراد

Thursday, September 6, 2018

ازاى تفضى دماغك

اليوم الرابع و الثلاثون
ازاى تفضى دماغك

دايما الأماكن الحلوة و الصحبة الحلوة بيكون ليها تأثير كبير فى حياتنا و بتسيب ذكرى حلوة كمان، و جزء كبير من انك تفصل عن ضغوط الحياة، إنك تفضى دماغك و تسيب كل حاجة ممكن تتضايقك، تشيلها و تخبيها فى حتة محدش يعرفها غيرك.

بس ساعات ممكن تكون الحاجات اللى جوة دماغك من كترها، تخليك متعرفش تفصل خالص، ازاى بقى تفصل و تخلى كل حاجة على جنب و تعيش لحظة لنفسك، لحظة كل اللى يهمك فيها انت و بس، و متبقاش عايز غير انك تاخد نفس تسحب معاه كل الطاقة السلبية اللى جواك.

أول حاجة بقى حضرتك تعملها انك تعزل نفسك عن أى حاجة ممكن تستدعى أى حاجة سلبية فى دماغك، يعنى لو فى أشخاص بيضيوقك لامة تتعامل معاهم،  خد منهم إجازة و أقفل أى وسيلة ممكن تخليهوم  يوصلولك بيها لان لو فضلت تتواصل معاهم، انت كده مش حتعرف تفصل و تفضى دماغك و حتفضل دماغك فى صراع معاك دايما.

تانى حاجه بقى، قوم يلا روح اعمل حاجة مختلفة عن اللى بتعمله دايما، يعنى سافر فى حتة لوحدك و مش قصدى السفر برة علشان فى ناس حتقولى حضرتك عارفة تكلفة السفر كام دلوقتى، يا سيدى سافر حتى بورسعيد و هاتلك شيكولاتة مستوردة و تعالى، او روح مكان عمرك ما روحته، شوف فيلم رعب، فيلم اكشن، جرب اكلة جديد  عمرك ما كلتها قبل كده و اقفل الباب فى وش اى حاجة ممكن تزعجك و عن كل حاجة روتينية ممكن تعملها، اخرج عن المالوف و لو ليوم.

كرر فى دماغك، انا قررت أحب نفسى، انا النهاردة انانى و عايز اعمل حاجة لنفسى، و كل ماتيجى حاجة تخرجك من المود، فكر نفسك و أقول انا أولا.. انا بحبنى.. انا عايزنى كويس.

 أهم حاجة و انت بتفضل دماغك، متحسبهاش، يعنى ايه!

يعنى بلاش تحسب وقت و لا تمن، للوقت اللى انت حتكون مبسوط فيه، و فكر فى حاجة واحدة، انا بفصل علشانى، علشان اقدر اكمل، و أعيش. 

تحياتى
هند مراد



Wednesday, September 5, 2018

اتخاذ القرار


اليوم الثالث و الثلاثون
اتخاذ القرار


مع رتم الحياة اللى معظمنا بيمر بيه، بيعدى علينا مواقف و حاجات كتير و بنبقى تحت ضغط الوقت فى اختياراتنا، يعنى دايما فى قرارات لو مخدتش فيها قرار بسرعة بتضيع عليك فرصة، يعنى كام واحد مننا خسر كتير فى قرار مثلا انه يشترى شاليه فى الساحل قبل تعويم الجنيه و الارتفاع الرهيب فى الاسعار، و لا حتى قرار تغيير عربيتك، و لا تجهيز شقتك اللى حتجوز فيها.

و لا كام مرة فضلت تقارن بين الشركة اللى انت فيها و شركة تانية جيلك عرض فيها و انت اخترت الشركة اللى انت تعرفها و خفت من ال risk اللى ممكن تاخده بأنك تروح شركة تانية و معرفتش تاخد قرار انك تتنقل من مكانك.

اتخاذ القرار ده حاجة صعبة بجد و محتاجة دراسة و وقت و طاقة كبيرة و كل ما كان القرار كبير كل ما زادت صعوبة اختياره، علشان كده فى مجال الأعمال بيقولوا دايما صناعة القرار مش اتخاذ القرار لأن الصناعة ديه كلمة فيها ديناميكية و استراتجيات بتتعمل علشان تتواجد الصناعة.

طيب إزاى اخد قرار صح، سواء فى حياتى أو شغلى.

خلونى اقولكم على شوية حاجات كده اتعلمتها و انا فى طريقى و يارب اقدر افيدكم بيها لانها عن تجربة، طبعا أول حاجة و انت مغمض تعملها انك تستخير المولى سبحانه و تعالى، و بعدين تعمل ال homework بتاعك، ايه بقى ال homework:


اولا: تحدد المشكلة اللى انت فيها و تشخصها، و بعد كده تشوف انت موجود فين دلوقتى و عايز توصل لايه فى وقت قد ايه، و لازم دايما أى حاجة تخططلها، تحطلها إطار زمنى.


ثانيا: و ديه من أهم الخطوات و هى إنك تجمع معلومات و بيانات تساعدك على الوصول للقرار السليم، يعنى مثلا لو انت عايز تتجوز، لازم تسأل كويس و تعرف و تلم كل المعلومات الممكنة عن الطرف الثانى، علشان المعلومات اللى بتلمها دلوقتى، ممكن يكون لها دور كبير فى انك تفهم اللى قدامك و تحدد إذا كنت حتكمل معاه و لا لأ.


ثالثا: تبتدى بقى تقيم المعلومات اللى لمتها و تحطها جنب بعض لحد ما توصل لنتيجة تساعدك على اختيار القرار المناسب. 


رابعا: لازم تعمل حسابك فى بدايل دايما و plan b لو كانت النتايج اللى وصلتلها مساعدتكش فى اختيار القرار الصح.


خامسا:ده بقى وقت التنفيذ، و تبدى تراقب النتايج بدقة و تقيمها، و خلى بالك حتى لو كانت النتايج مش مرضية، انت بتتعلم و كل مرة حتلاحظ تحسن عن المرة اللى قبلها.

و على فكرة كل ما خبرتك بتزيد و بتطور من نفسك فى انك تاخد قرار صح، كل ما نسب فرصك انك تكون انسان ناجح بتكون أعلى.

تحياتى
هند مراد

Tuesday, September 4, 2018

بحب السيما


اليوم الثانى و الثلاثون
بحب السيما 
التكنولوجى غيرت كتير فى حياتنا، هو احنا هنا لسة محسناش بتأثيرها علينا اوى هنا فى مصر، بس فى دول كتير التكنولوجى غيرت نمط حياتهم، و تاثير التكنولوجى بقى واضح فى كل حاجة و بطريقة تبهرك بس زى ما قولت احنا لسة متاخرين شوية حلوين.

بس اكتر حاجة ممكن تكون واضح فيها التاثير السلبى للتكنولوجى هنا فى مصر هو مجال صناعة الافلام، علشان اغلب الافلام بقيت تقدر تنزلها اون لاين و هى لسة بتتعرض فى السينما، و شركات انتاج الافلام مبقتش قادرة تحافظ على حقوق الملكية و تمنع عرضها اون لاين و هى لسة فى السينما و ده طبعا خلى صناعة الافلام فى مصر تتراجع و كمان بقى فى خسارة كبيرة لمنتجى الافلام، بس بقى ده مش موضوعى اوى، اللى فعلا بان فيه تاثير التكنولوجى اكتر هو افتقادنا لرونق السينما، يعنى السينما كانت من كام سنة فاتوا ليها رونق، و كانت خروجة كده بتحس بيها انك رايح حتة علشان تتفرج و تستمع و تعيش فيلم و مش بس كده، لا ده كان كمان فى طقوس مع الفرجة، يعنى كيس الفشار، كان البيبسى، السناك و لمة الصحاب و الضحكة اللى من القلب، و جوة قاعة السينما ديه بقى جو تانى خالص، تبقى قاعد مبحلق فى الشاشة و عينك على كل حتة فيها و حاسس كانك واحد من نجوم الفيلم اللى بتتفرج عليه.

و احداث الفيلم مهما كان نوع الفيلم بتفضل عايشة معاك شوية، و تفضل تجيلك فى دماغك و معلقة معاك حبة حلوين، و تحس ان الافلام كان ليها هدف و معنى و فى قصة بجد و بتستفيد من الوقت اللى اتفرجت فيه على الفيلم ده غير ان بيكون فى رسالة بتفهمها و انت مروح و حاسس بمتعة و فن بتعرف تميزه و تعيش بيه ومعاه.

هو فى فترة فاتت مش من بعيد نوعية الافلام اللى كانت بتتقدم متفهمش منها حاجة و لا تفهم هدف اللى كاتبها ايه غير انه بيسف على الناس و بيستخف بعقولهم.

بس الحمد لله فى الفترة الاخيرة زى ما فى افلام غير هادفة بتتقدم، انما فى ناس بتحاول و تعافر علشان تقدم فن بجد و ترتقى بذوق الناس و ليها هدف واضح.

بس يعنى حيحصل ايه لو رجعنا طقوسنا الجميلة فى حبنا للسينما، و يكون ليها احترامها و تبقى بتجمعنا زى زمان و نستفيد بالتكنولوجى و نستغلها صح، و نحترم السينما و نقفل موبيلاتنا و نركز فى احداث الفيلم و نبطل نضايق بعض، صدقونى الفن حلو بس للى يحس بيه ويقدره.

تحياتى
هند مراد



ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب

  اليوم المائة وواحد وسبعون ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب   مجرد إني بتكلم فى موضوع الظلم والظالم بحس بجد بغيظ جامد اوى وإني مخنوقة جدا و...