مشاعر و خواطر مجنونة

Ads

Friday, October 25, 2019

لا تيأس

اليوم المائة و الثامن و الخمسون
لا تيأس 
الحياة مش دايما بتكون زى توقعاتنا، يعنى ممكن اوى تكون مخطط لحياتك بشكل معين و لكن يشأ المولى عز  و جل أن يغير ما كنت تخطط له، سوف تصدم فى البداية و  تضرب كف على الاخر و تذهل لان كل شىء كان مخطط منك و بدقة شديدة.

يعنى مثلاً واحد راح يخطب واحدة و كان فرحان بيها جدا، لأنها ببساطة كده فيها كل ما يتمنى، ادب و علم و اخلاق و كل ما كان بيحلم به هذا الشاب، وجده و بشدة فى هذه الفتاة، و أخذ يخطط بعد الارتباط بها لحياتهم المستقبلية، من شكل المسكن الذى سوف يقيمون به، شكل الأثاث و الستائر و التليفزيون و الثلاجة وجميع الكماليات التى سوف يحتاجون لها، و أبعد من ذلك أيضا، فقد رسم ذلك الشاب شكل الحياة فى ذلك المسكن و الأطفال المستقبلية التى سوف يمن الله بها عليهما، واسماء هؤلاء الاطفال، و تخصصاتهم كمان، مين من الولاد حيدخل كلية ايه. و فجأة و بدون اي مقدمات، يستيقظ ذلك الشاب على مكالمة تليفونية من زوجته المستقبلية لتقول له انها لم تكن تحبه و أنها لا تتخيل العيش معه و أنها تريده أن يبعد عنها، تعلم كم الالم الذى يشعر به ذلك الشاب، كم الإحباط الذى يشعر به عند مواجهته لهذا الموقف، كم السخرية التى سوف يتعرض لها حتى من اقرب الناس له.

و لو جينا لموقف تانى، شابة بتحلم يكون عندها بزينس خاص بيها، يمكن حلمها كان بيمشى معاها و هى فى المدرسة، و فضل يكبر وياها لحد ما راحت الكلية، و كل ما يكون معاها مبلغ حتى لو بسيط، بتشيله على جنب علشان حلمها اللى مصدقة فيه، و عمالة تستغني عن حاجات كتير ممكن أى بنت فى سنها تحبها، ازازة برفان حلوة، روج جميل، خروجة مع صحب او تجمع حلو مع اهل، أكلة جميلة مع ناس فى سنها، كل ده مش فارق معاها، هى شايفة حاجة واحدة، شايفة حلمها، أن يكون عندها مشروع أو بزنيس بتاعها هى، هى اللى عاملاه بتعبها و شقاها، بحرمانها من كل حاجة حلوة كان نفسها فيها، علشان تعمل حاجة باسمها هى، و كبرت البنوتة الحلوة و عملت الفلوس اللي تخليها تعمل البزنيس اللى نفسها فيه، بتحلم بيه من زمان. و فجاة، و هى لسة بتبتدى، بتنتهى و بتقع و بتخسر كل حاجة كانت بتعملها و تعبت فيها و بيتكسر حلم جميل جواها، احساس مؤلم أوى، أن خاطرك يتكسر اوى كده، حلم سنين بيروح فى غمصة عين.

يمكن الشاب أو الفتاة اللى اتكلمنا عليهم مكسورين الخاطر، و مهما اكتب فى كلام و حكايات عن كم الالم و اليأس اللى ممكن يكونوا حسوا بيه، مش حعرف اوصف و بدقة الأحاسيس دى. بس تعالوا نبص للألم ده بشكل تانى، يعنى احنا كل حاجة بنعملها و بنخططلها و مهما كانت دقتنا فى التخطيط، ربنا بيبقى تخطيطه لحياتنا احسن مننا بكتير، يعنى ممكن تكون حاجة احنا معتقدين أنها افضل اختيار لينا و عمالين نخطط ليها يمين و شمال، ممكن الحاجة دى تكون حاجة مؤذية لينا، أو ممكن تكون حاجة حلوة، بس وقتها مش حلو وحيجى بشر لينا مش بخير و التأخير احسن حل علشان نبعد الأذى عننا، يمكن نكون وقتها مش مستوعبين الكلام ده و الصدمة نكون كبيرة علينا، بس لازم يكون جوانا ايمان كبير لأن ربنا دايما بيختار لينا الأحسن و إن كل ابتلاء ربنا بيجازينا عنه خير، و على قد صبرنا وقت الابتلاء، على قد ما الجزاء و الكرم اللى حنشوفه من ربنا.

فلا تيأس و دايما توقع احتمالين و انت بتخطط لأى حاجة، و اعرف ان فى الدنيا اللى احنا فيها دى، مفيهاش حاجة ثابتة، يعنى حط احتمال لفشلك قبل نجاحك، و اعمل اللى عليك اوى و خلى التوفيق باذن الله، و لو موفقتش اوعى تياس، اقع و اقف تانى ، و اعرف ان سر النجاح هو اصرارك على عدم الفشل، يعنى فشلك مرحلة من نجاحك.

و ربنا يوفقنا و اياكم لما فيه الخير 
تحياتى

هند مراد

Monday, October 14, 2019

لماذا يترك الموظفون الأكفاء وظيفتهم



اليوم المائة و سبعة و خمسون

لماذا يترك الموظفون الأكفاء وظيفتهم
قد يحدث أنك تعمل فى مؤسسة لعدة أعوام، و تترقى فيها و تأخذ مكاناً مرموقا بها، و لكنك اليوم و بعد كل هذه سنوات الخبرة بنفس المؤسسة قد تشعر بأنك لا تستطيع العمل فيها بعد، و تشعر بثقل كبير حين تستيقظ صباحاً للذهاب إلى العمل.

هل تغيرت فجأة و أصبحت تكره ما كنت تحبه قبل، أو أن هناك عوامل قد دفعت بك للتغير إلى هذا النحو الذى جعلك تصل إلى هذه الحالة و بعد العديد من السنوات.
فى دراسة أثبت إن حوالى 4 من كل 10 موظفين بيكون سبب إستقالتهم و ترك الوظيفة مدرائهم و رؤسائهم فى العمل، فلو حبينا نحلل النقطة دى كده مع بعض، حنلاقى فعلاً، لو أنا مديرى فى الشغل مثلاً بيرمى عليا مسؤوليات و أعباء كتير عن غيرى من الموظفين، أكيد طبعا حتضايق. كمان لو فى تمييز مادى او معنوى لبعض الموظفين عن دونهم فى العمل، ده بيكون سبب داعى لترك الموظف العمل، غير التحيزات و الأهواء الشخصية لبعض المديرين لبعض الأشخاص دون غيرهم و لأسباب شخصية بحتة و بعيدة خالص عن مدى كفاءة الموظف فى العمل.

فمن الاخر كده لو المدير مش عادل و مش بيعرف يفصل الحاجات الشخصية عن حاجات الشغل، يبقى ده حيسبب إن أى موظف كفؤ تحت إدارته حيسيبه و يمشى.
ممكن كمان من أسباب ترك الموظف للعمل، الطموح، يعنى الوظيفة اللى فيها الشخص الكفؤ ده مش بترضى طموحه و حاسس إنه اكبر من المكان أو المهام اللى هو موجود فيها، و ده بيسبب إحباط كبير للموظف و بينتهى بيه الحال إنه بيقدم إستقالته، لأنه مش لاقى نفسه فى المكان اللى موجود فيه و حاسس إنه بوجوده فى بيئة العمل دى، هو كده بيقتل أفاق طموحه.

زيادة ثقة الموظف فى نفسه و فى مهاراته، مبتخليهوش كمان يرتبط بشركة أو مؤسسة معينة، يعنى الموظف الكفؤ بيكون دايما واثق فى قدراته و إنه حيقدر يلاقى شغل بسهولة طول ما هو عنده القدرات سواء الفنية أو العلاقات الإجتماعية اللى حتسهل عليه هيروح أى مؤسسسة تانية بسهولة، لأن نسبة نجاحه أكتر من نسبة فشله بما يحمله من مهارات و قدرات تجذب إليه الممؤسسات بسهولة، و علشان كده ده بيخليه ممكن يستقيل بسرعة لو حس بأى حاجة مش مضبوطة فى المؤسسة اللى موجود فيها.
حاجة كمان مهمة ممكن تكون سبب من أسباب إن الموظف الكفؤ يستقيل، و هى بيئة العمل المسممة، أيوة حضرتك قريت صح، المسممة، ليه مسممة، علشان اللى بيدخل فى البيئة اللى من النوع ده ممكن فعلا يموت، مش بيموت جسديا إنما بيموت و يدمر نفسياً، يعنى تلاقي بيئة العمل مليانة كلام ناس على ناس، و ناس بتعلى من غير ما تتعب و على حساب مجهود و عرق ناس تانية، و ناس بتشتغل و مش متشافة أصلا، و عدم عدالة فى رواتب أو نوع الإدارة القائم على التفرقة بين الموظفين "أسلوب فرق تسد"، و دى من أسرع بيئات العمل اللى بينفر منها الموظف الكفؤ.

ممكن كمان تكون الإدارة العليا و اللى بتدير المؤسسة من فوق و بتحط الإستراتجيات بتاعت الشركة ضعيفة أو غير واضحة الأهداف أو تكون يتغير أهدافها على فترات متقاربة و بشكل سريع وغير مؤثر، فده طبعا بيحدث نوع من التشتيت للموظفين فى الإدارات المختلفة و أكيد أكتر ناس ممكن بتتأثر بكده هى الناس اللى بتشتغل و تكدح بجد، لإن الموظف العادى الروتينى عمره ما بيتأثر بحاجة و بيكون مالى مكان بس بلقب مش بفعل و عمل.

المشكلة بجد إن كتير من المؤسسات مبتحسش بقيمة خسارة الموظف الكفؤ، بس الحقيقة و الواقع إن المؤسسات تقوم على أفراد يصنعون الفرق و يحدثون التطوير و تبنى على أيديهم الأنظمة التى تعتبر أعمدة الشركات، فالعامل البشرى هو أغلى مورد تمتلكه الشركات و تتنافس به مع الشركات المنافسة، مثيلتها فى السوق و لكن القليل من المؤسسات من يفهم ذلك، و لذلك تضع المؤسسات العالمية نظام للحوافز لإبقاء الموظف الكفؤ و المحافظة عليه بكل ما تستطيع تقديمه له و توفير كل ما يطلبه الموظف للتطوير الذاتى و الذى سينعكس بدوره على تطوير المؤسسة و النهوض بها.

تحياتى
هند مراد

Thursday, September 19, 2019

بحر الغدر

اليوم المائة و السادس و خمسون
بحر الغدر


كام مرة فى حياتك عاملت حد بكل ضمير و إخلاص و بما يرضى الله و لقيته فى الاخر بيعض الإيد اللى أتمدله، كام مرة وثقت فى حد و باعك، و لا كام مرة إديت الأمان لحد و أول ما أتعلم يخون، إتعلم يخونك إنت، و كام مرة صعبت عليك نفسك من كتر التضحيات اللى عمال تعملها مع ناس متستهالش حتى تبص عليها.

الإجابة، كتير أوى، طيب إيه اللى إتعلمته من التعامل مع الناس النادلة و الخسيسة اللى إنت عمال تخبط فيها طول ما إنت ماشى، بتفضل تلوم نفسك و تحط عليها أكتر و أكتر و تحمل نفسك فوق طاقتها، و تفضل تجيب الغلط كله عليك؟؟؟

تفتكر ده الحل، حل إنك قابلت واحد و لا واحدة غلط فى حقك و مطلعش قد الثقة هى إنك ترمى حمول بزيادة عليك، أكيد لا مش ده الحل، طيب إيه الحل، الحل إنك تنتقم من العمل فيك كده، أكيد ده كمان مش الحل، طيب إيه ممكن يكون الحل.

بص فوق كده، بص فوق كمان، إوصل كده كمان لفوق أكتر وأكتر... أيوة إبتديت تفهمنى أهو، الحل موجود أهه، الحل عند اللى خلقك، اللى عنده كل حاجة محسوبة بميزان، اللى مش بيغفل عن أى حاجة فى الكون، أيوة سيب ربنا ياخدلك حقك، و توكل على الله، بس أستوب ثوانى، مش معنى كده إنك تبقى أهبل و ملطشة لأى حد و لا تسكت على حقك، إنما إتعلم من كل موقف ندالة تمر بيه، و إتعلم حاجتين مهمين جدا، التجاهل و التعايش، يعنى إتجاهل أى حد يعملك حاجة و علم عليه علامة كبيرة أووووووووووى، علامة قادرة إنك تبعده عن حياتك بالدرجة اللى جرحك بيها و أذاك فيها، و التعايش، إنك عارف تعيش و تتعايش حتى لو الظروف حطيتك إنك لازم تتعامل مع الشخصية الندلة دى كل يوم، فإنت حتعرف تتعايش معاها و مش حتسمح بوجودها فى دايرتك إلا فى الحتة الصغيرة الضلمة اللى إنت عايزاها تكون فيها.

كتير مننا بيحلم باليوتوبيا أو المدينة الفاضلة، بس صباح الفل حضرتك، إحنا فى دنيا مش فى جنة، يعنى لازم حضرتك حتقابل الخير و الشر، الحلو و الوحش، الندل و الجدع، هو للأسف الشر بقى أكتر فى اليومين اللى ما يعلم بيهم إلا ربنا، بس برده ما زال الخير فى أمتى إلى يوم الدين، و أصل الدنيا، إن فى النهاية الخير حينتصر إن شاء الله، فبص لكده، إنك تكون جدع ده مش هبل ده قمة الرقى، قمة النضج، بس خليك جدع مع الجدع و تجاهل الندل، و إعرف إن الندالة دى مش بس صفة إنما مرض إجتماعى نفسى، فتعامل الشخصية الندلة على إنها شخصية مريضة، و علشان متتعداش إبعد أحسن، و إفتكر دايما و إنت بتبعد إنك بتكف أذى عن نفسك و إن البعد مش معناه إنك عبيط لا سمح الله، إنما إنت عاقل كفاية إنك تدخل فى صراعات مع حد مريض نفسى.
يعنى هو ينفع واحد مجنون يقولك يا عبيط و إنت تقف تتناقش معاه، ما هو إنت لو عملت كده حتبقى فعلاً عبيط و مجنون زيه كمان. 

اه فى ناس ندلة بيبقى قلة أصل ووطو منها اللى بتعمله معاك، إنما برده جزء كبير من الندالة دى عقد و كلاكيع نفسية، و علشان كده البعد عن الناس اللى بالشكل ده بيبقى غنيمة و مكسب كبير، مكسب فى راحة البال و المحافظة على الأعصاب و إياك و الثقة فيهم، يعنى بجد لو حد ندل معاك مرة، إتاكد مليون فى المية إنه حيندل معاك مليون مرة، يعنى بصراحة لو ما إتعلمتش تبعد من أول مرة، تبقى دى غلطتك و إستحمل فيضان الندالة اللى حينهال عليك، فى ناس بتسمى الندالة روشنة أو بتحس إنها لما تندل بتبقى مميزة، بس زى ما قلتلكم قبل كده ده مرض نفسى، فمتسمحش بحد مريض إنه يلعب بيك، و إلا حتلاقى نفسك عايم فى بحر الغدر.

تحياتى
هند مراد

إتعلمت إيه لما إشتغلت

Image result for ‫اتعلمت إيه فى الشغل‬‎ 

اليوم المائة و خمسة و خمسون
 إتعلمت إيه لما إشتغلت

يمكن يكون معظمنا مش مرتاح فى المكان اللى هو فيه، يمكن تكون بتصحى كل يوم من النوم و فى تقل فى رجلك و دماغك و مش قادر تصحى من النوم علشان عارف إنك رايح الشغل، و سبحان الله تلاقى نفسك يوم الخميس سهران و مقضيها علشان عارف إنك أجازة تانى يوم و تلاقى نفسك صاحى الساعة 7 برده و مش عارف تنام تانى، يمكن تكون مبسوط كمان فى يوم المفروض إن هو أجازة و إنك أكتر حاجة تعملها فى اليوم إنك تنام و تأنتخ أو تخرج و تكسر الدنيا، و لكن حتلاقى نفسك ساعات كتير صاحى بدرى و مزقطط و مش مضايق من الصحيان بدرى و لا حاسس بتقل فى رجلك و لا دماغك.

السبب بسيط جدا، حضرتك صحيت بدرى على الرغم من إنك نمت بدرى، ده علشان ساعتك البيولوجية مضبوطة على الساعة 7 كل يوم، فمش حتيجى يوم الجمعة و تخستع منك، ثانياً حضرتك مبسوط و مش حاسس بتقل لأن عارف إن سيادتك مش رايح الشغل النهاردة، ده خلاك على الرغم إن ساعتك البيولوجية صحتك بدرى، و إنت كان أحسنلك طبعاً إنك تنام، إلا إن حضرتك صاحى فرفوش و مزقطط و اليوم حلو كده.
معنى كده إن الشغل ده حاجة وحشة، أجاوب سيادتك...مفيش حاجة وحشة فى المطلق و لا حلوة فى المطلق.. يعنى إيهّ!!!

أبسطهالك، يعنى أى حاجة إحنا بنعملها بيكون فيها جزء حلو و جزء مش حلو، الشطارة بقى إنك تعرف تتعامل مع الجزء اللى مش حلو و تهندس و تضبط كده لحد ما تحاول إنك تتقبله و ساعتها بقى يا معلم حتبقى برنس و حتوصل لمرحلة النضج، اللى هو إنت اللى بتتحكم فى مشاعرك و الحاجات اللى حواليك مش مشاعرك اللى بتتحكم فيك، وده ملوش علاقة بالسن خالص على فكرة، يعنى ممكن تلاقى حد ناضج جدا على الرغم من إن سنه صغير جدا، و حد تانى سنه كبير بس كل تصرفاته ملهاش علاقة بأى نضج أو عقلانية.

يعنى لما توصل لمرحلة النضج مثلا، حتعرف إن إنت مش بتشتغل علشان إنت بتحب الشغل أو بتحب اللى بتشتغله، إنما إنت عندك أهداف تانية ورا إنك بتشتغل، زى مثلا عندك إلتزامات مالية، مبتحبش قاعدة البيت، اللى بتحب تشتغله ما بيأكلش عيش، شغفك حاجة مش مفهومة و مش بتترجم لشغل، بتشتغل علشان تتسلى على اللى حواليك..... و إلخ إلخ من الأسباب اللى ممكن تخليك تشتغل، المهم بقى حتى لو إنت مش حابب شغلك إنك تستفيد من الوقت اللى بتضيعه فيه و تعرف تعمل الحاجات دى:

- إنك توسع نطاق معارفك فى الشغل سواء مع العملاء خارج الشركة اللى إنت فيها أو الموظفين اللى معاك فى الشغل، فى مثل بيقولك اللى متحتاجش النهاردة لوشه بكرة تحتاج لقفاه، المثل ده صح على فكرة.

- إتعلم الخبث، مش الخبث بالمعنى الوحش، إنما إزاى تقدر تلاعب اللى قدامك و متبقاش طيب و على نياتك فى نفسك، يعنى على قد ما تقدر إسمع أكتر ما تتكلم.. هو الموضوع ده صعب علينا كمصريين إنما بجد بينفع فى الشغل أوى. 

- إتعلم تبقى يا واد يا تقيل، مش أى حاجة تتكلم فيها مع أى حد و مش أى حد تتكلم معاه أصلاَ، يعنى نقى الناس اللى حتتعامل معاهم و الناس اللى تثق فيهم فى الشغل و على قد ما تقدر إبعد حبة تزيد محبة إلا من الناس اللى إنت واثق فيها.

- إفصل الشغل عن الصحوبية، و الله مفيش حد صاحبك فى الشغل و الله تانى مفيش حد صاحبك فى الشغل ... فى الشغل المصالح تأتى أولا.

- إحترم مديرك حتى لو كان إيه، برده لازم تحترمه و إفهمه كويس و إفهم دماغه علشان ده من الاخر اللى حيكون سبب سعادتك أو تعاستك فى الشغل.
- ساعد اللى محتاج مساعدة، و الله اللى بيعمل كده ربنا بيفتح له ألف باب و باب و بيرزقه من غير سبب، و بطل تخبى معلومات علشان هى مش أسرار حربية، ما شاء الله جوجل بيجاوب على أى سؤال و أى حاجة دلوقتى مبقتش كيميا، فساعد اللى حواليك علشان تلاقى اللى يساعدك وقت الحاجة.

- اوعى تاخد أى نصيحة أو توجيه بمحمل شخصى، يعنى أى حد بيوجهك متاخدهاش على قلبك، و إفصل بين الإيجو بتاعك و إنك تتعلم، لإن إنت لو مقتنع إنك طول الوقت شاطر و عارف كل حاجة عمرك ما حتطور من نفسك و لا تطلع لقدام خطوة.

- دور على الجديد فى مجالك بإستمرار و إقرا فيه أو خد فيه كورسات و دور على مصدر أى معلومة ليها علاقة بشغلك، حتلاقى نفسك بتترقى و تعلى فى الحتة بتاعتك.
- إهتم أوى بتقييم أى حد إشتغل معاك و إنك تعرف إيه اللى محتاج تضبطه علشان تكون أحسن، و إتعب على نفسك كتير فى الأول، حترتاح بعد كده صدقنى.

- لما يترمى عليك شغل و إنت لسة صغير، إفرح بيه و متتكدرش، لإن ده معناه حاجتين أولاً إن الناس بتثق فيه، و ثانياً إنك حتتعلم حاجات كتير و من أهمها إدارة الوقت و التنظيم و يمكن تتعلم حاجات جديدة فى النص إنت مكنتش تعرفها قبل كده.

- مش كل وقت ينفع تعترض فيه على حاجات، فى وقت ينفع و وقت مينفعش، إتعلم تختار الوقت الصح علشان تعترض على حاجة مش عجباك.

شوية النصايح اللى فوق دول يمكن يكون جزء من تجربيتى الشخصية فى أشغال و شركات و مع ناس كتير، بس صدقونى طول ما إنت ماشى و بتشتغل و تسعى و مراعى ربنا فى أكل عيشك و الفلوس اللى إنت أرتضيت بيها، حتتعلم أكتر و تنضج أكتر و تبص للأمور بنظرة مختلفة و نربنا حيكرمك أكتر و أكتر.

تحياتى
هند مراد


Wednesday, September 4, 2019

حتمرد على الوضع الحالى

Image result for ‫حتمرد على الوضع الحالى‬‎ 
 اليوم المائة و الرابع و خمسون
حتمرد على الوضع الحالى

مش كتير إنك تتمرد على حاجة بيكون غلط، أينعم الكلمة لوحدها "تمرد" بتحسها فيها عند و مقاومة و كلمة كده مرتبطة بأفعال مجنونة مش أفعال عقلانية بيقبلها دماغك و فكرك، بس التمرد كفعل مش كلمة ممكن يكون تمرد صحى و إيجابى و لصالحك و علشان نفسك جدا، علشان تبقى إنت  علشان تعرف تعيش.

يعنى مثلا  كده، تخيلوا معايا حياة واحد موظف، كل يوم يصحى من النوم الصبح يقفل المنبه، و يجرى يصلى و يلبس و يفطر و ينزل يروح شغله، يقعد على مكتبه اللى مفيهوش شباك و كل حاجة فيه صناعى ، الهوا صناعى و النور صناعى حتى الناس اللى  بيتعامل معاهم مصطنعة و بلاستيك، يرجع الموظف المسكين يروح بيته وهو اخد كم حاجات صناعية فى يومه تكفيه لمدة سنة قدام، فيرجع ياكل أكل صناعى و ياخد دوا صناعى علشان يكمل اليوم الصناعى لاخره. و فجاة و بدون أى مقدمات، يبتدى أخينا ده يفوق و يصحى و يحس إنه هو العمر ده فى أد إيه علشان كل حاجة تبقى صناعى كده!!!!

طيب هو أنا فاضلى قد إيه فى عمرى علشان الباقى يبقى كده!!!!

لحد ما يقرر صاحبنا المطحون ده و اللى هو بيمثل حياة أغلبنا فى الواقع إنه يتمرد، يتمرد على شغله اللى سارق وقته و مش بيحبه و مضطر يبقى فيه علشان ده المفروض اللى هو فرضه على نفسه... يتمرد على الهوا اللى مش شامه و النور اللى مش شايفه و القبر اللى دفن نفسه فيه بدرى... يتمرد على إنه بدل كل التعب و القرف و الناس البلاستيك اللى عمال يشوفها كل يوم و طول اليوم ده، بدل ما يرجع يريح أعصابه .. لا ده بيعيش يوم تانى و ضغط تانى و حياة تانية مليانة تفاصيل مختلفة عن اليوم و الجو اللى عاشه الصبح... يتمرد عن فكرة تحويله لالة و لعبودية بيحس بيها و كم زل و إهانة من ظروف حط نفسه بيها و أقنع نفسه إن ده الصح و ده المفروض... يتمرد علشان حق نفسه عليه و علشان اللى خلقه أمره يكون ليه حق على نفسه... يتمرد علشان يلحق يشم الهوا اللى مشموش و يعيش يوم حلو معشهوش.. يتمرد علشان هو إنسان من لحم و دم و بيحس مش صخرة عديمة الإحساس.

عرفتوا بقى إن ساعات التمرد و العناد ممكن يكون لصالحنا، عرفتوا إن نفسك محتاجة تتمرد من فترة للتانية علشان تعرف تكمل المشوار اللى هو مش معروف طويل و لا قصير، عرفتوا إن أغلى حاجة عندك لازم تكون نفسك.. جميل إنك تحس باللى حواليك لكن مش جميل إن اللى حواليك تديله أكتر من حقه و مش جميل إنك تظلم نفسك و إنت الحل فى إيدك، حلك إنك تدى لنفسك حبة، حبة هوا .. حبة نور.. حبة حياة .. الحياة جميلة.. لو إنت عايزها جميلة و الحياة طحنة و فرهدة لو إنت عايزها طحنة و فرهدة..
حاولوا دايما توازنوا يومكم.. حبة للشغل .. حبة للبيت... و قبل كل ده حبة لنفسك، حبة لنفسك فى أغنية... حبة لنفسك فى تمشية.. حبة لنفسك فى إزازاة برفان.. حبة لنفسك فى أكلة حلوة.. حبة لنفسك فى لمة حلوة...حبة لنفسك فى وردة حلوة.. حبة لنفسك فى رياضة حلوة.. حبة لنفسك مع نفسك.. حبة لنفسك مع هوا بحر.. حبة لنفسك مع فنجان قهوة.. حبة لنفسك مع حتة شوكولات.. حبة لنفسك مع أبوك.. حبة لنفسك مع أمك... حبة لنفسك مع أختك أو أخوك...حبة لنفسك  مع اللى تحبه أو بتحب تعمله و بس خلاص.

شوف أى حبة لنفسك و عيش فيها، و تمرد قبل ما تيجى على نفسك أوى لدرجة إنك مش حتعرف تلاقى حاجة تبسطك... أهم حاجة تعمل زى عمرو دياب و إتمرد على الوضع الحالى.

تحياتى
هند مراد
 

ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب

  اليوم المائة وواحد وسبعون ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب   مجرد إني بتكلم فى موضوع الظلم والظالم بحس بجد بغيظ جامد اوى وإني مخنوقة جدا و...