مشاعر و خواطر مجنونة : اخد الحق حرفة و لا كدبة

Ads

Sunday, August 12, 2018

اخد الحق حرفة و لا كدبة


اليوم العاشر

اخد الحق حرفة و لا كدبة

صباح الخير والسعادة والأمل على كل اللى بيتابعونى، موضوع النهاردة بيهم ناس كتير وهو إزاى اخد حقى من حد أذانى أو عمل فيا حاجة أنا مكنتش متوقعها منه و أذنتى، سواء فى شغلى، فى مشاعرى أو أى أذى إتسبب فى ضرر ليا بأى شكل من الأشكال.

طيب خلينا نتصور كده حكاية حد بيحاول ياخد فيها حقه، و لنفترض مثلاً إن واحدة جوزها بيعاملها وحش ومش بيصرف عليها ولا على ولادها، و بعدين فضل يقرف فيها و إتطلقوا والراجل الطيب راح متجوز حد تانى، الست بقى فى رقابتها ولاد ومسئولية كبيرة وقررت تاخد حقها من جوزها وتجيب محامى و تبهدله ومش حتسكت و حتخليه يصرف على ولاده بالعافية، لأ وكمان راحت عند شغله و فضحته فى بيته و فى كل حتة بيروحها و مع كل أذى كانت بتعملهوله بتحس بإنتصار من نوع غريب، بتحس أنا خدت حقى بوظتله شغله و حياته زى ما هو عمل فيا أو زى ماهيا فاكرة إنه عمل فيها.

لكن تعالوا بقى نبص لحياتها هى كده،

أولاً ولادها، فى ولاد فى الدنيا مهما كان درجة جحودهم وغلهم تجاه أبوهم حيحبوا يشوفوه متبهدل كده!

طيب لو حبوا يشوفوه كده لأن الأم زرعت جواهم الضغينة والكره ليه، هل إنها تقف فى محاكم و تروح تبهدل الناس فى أماكن أكل عيشها ديه حاجة مشرفة تقدر تتباها بيها قدام الناس و تسمى نفسها أم أو ست متربية.

طيب هل الولاد اللى ما بينهم حيطلعوا سويين نفسياً و يقدروا يثقوا فى الناس اللى حواليهم و يكون عندهم رغبة فى تكوين أسر بشكل سوى.

الإجابة، هو طبعاً فى منهم حيقدر بس الأغلبية لأ.

تعالوا بقى نشوف حياة واحدة تانية لما قابلت الأذى بمعروف، ديه بقى ست الناس كلها، قررت تكافح علشان تخلى حياتهم أحسن، و تفضل حامية ولادها و يكونوا تحت عينها دايما و تراعيهم وتهتم بمستقبلهم، يمكن فكرت كمان تتعلم حاجة جديدة و تخليها مصدر رزق ليها، و نزلت إشتغلت وواجهت العالم كله، و قالتلهم أنا اللى بتقولوا عليا ضعيفة.. أنا واقفة قدام العالم كله.. أنا موجودة.. أنا اللى بعمل المستحيل.. علشان حياة غير تبقى أحسن.. علشان ناس كل ذنبها فى الحياة إنهم ملقوش حنية من أبوهم، لأ دى كمان عمرها ما إتكلمت عليه غلط، و لو جت سيرته دايماً تقول الحلو اللى فيه.. شايفين الأصل.. شايفين التربية.

نيجى بقى لولادها، كبروا و سندوها و بقوا سندها فى الدنيا بعد ربنا سبحانه و تعالى، فتحوا بيوت وعلموا ولادهم زى ما أمهم علمتهم بالضبط.

إنك تختار إن ربنا هو اللى ينتقملك، دى أعلى درجات الحكمة..ده حتى من أسمائه الحسنى

المنتقم الجبار

صدقنى لو حدك أذاك سيبه لربنا، و إعرف إن كما تدين تدان وإن الكاظمين الغيظ  العافين عن الناس دول مكانتهم عند ربنا كبيرة أوى، و مش معنى إنك حد أذاك و إنت وكلت أمرك لله إنك ضعيف، لأ دى منتهى القوة، قوة إنك تتحكم فى أعصابك و إنك متثورش على اللى قدامك و تكتم غيظك... و هنا نقدر نقول إن اخد الحق كدبة مش حرفة

و ربنا يبعد عنا الأذى جميعا و يجعلنا من الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس.

و إسمع كده ربنا بيقولك إيه:

تحياتى
هند مراد

No comments:

ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب

  اليوم المائة وواحد وسبعون ليه الظالم عايش حياته وأنا بتعذب   مجرد إني بتكلم فى موضوع الظلم والظالم بحس بجد بغيظ جامد اوى وإني مخنوقة جدا و...